يعيق مرض السكري الأفراد المصابين به عن عيش الحياة بنفس سهولة الأفراد الآخرين، حيث يتطلب على المريض السكري مراعاة نوع الطعام الذي يتناوله والاهتمام بقياس معدل السكر في الدم باستمرار، لذا يتمنى هؤلاء الأفراد من معرفة هل يمكن علاج مرض السكري وما أحدث علاج للسكر 2021 يمكنك الاستمرار في قراءة المقالة حتى تتعرف على كل ما يتعلق بمرض السكري وأنواعه وطرق علاجه.

أنواع وأسباب مرض السكري

يعد مرض السكري أحد الأمراض المنتشرة بكثرة في مصر، حيث ترتفع نسب الإصابة بهذا المرض بين سكانها عن بقية الدول المحيطة فما السبب في ذلك؟ يختلف ذلك حسب نوع مرض السكري، حيث يوجد أربعة أنواع يمكن أن تصيب البشر:

  1. مرض السكري من النوع الأول، ويعد أحد الأمراض المناعية، حيث يهاجم الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المفرزة لهرمون الإنسولين، ويعد سبب حدوث ذلك النوع مجهولًا.
  2. مرض السكري من النوع الثاني، ويعد الأكثر شيوعًا بين باقي الأنواع، وفيه تنعدم استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين، لذا يظل مستوى سكر الدم مرتفعًا، ويُعتقد أن سبب حدوثه يرجع إلى العامل الوراثي، واتباع العادات الغير صحية مثل: تناول الأطعمة الضارة بشراهة وعدم ممارسة الرياضة، ويتسبب كل ذلك في الإصابة بمرض السمنة مع مرض السكري.
  3. مقدمات السكري، ويدل وجود أعراض ذلك النوع على قابلية الجسم للإصابة بمرض السكري، حيث يرتفع معدل سكر الدم عن المعدل الطبيعي لكنه يظل منخفضًا عن معدلات النوع الثاني من مرض السكري.
  4. سكري الحمل، ويظهر ذلك النوع فقط أثناء فترة الحمل نتيجة إفراز المشيمة لكميات كبيرة من الإنسولين، وبعد الولادة تعود معدلات سكر الدم إلى المعدل الطبيعي.

أعراض مرض السكري

يمكن علاج مرض السكري عند معرفة الأعراض البادية على المريض، وتتشابه الأنواع السابقة في بعض الأعراض، وهي:

  • الجوع الشديد.
  • العطش الشديد.
  • خسارة الوزن.
  • الرغبة المستمرة في التبول.
  • تشوش الرؤية وعدم وضوحها.
  • الشعور بالإجهاد والتعب الشديدين.
  • الإصابة بقرح لا تلتئم.
  • جفاف الجلد وظهور عدوى فطرية وعدوى في مجرى البول عند النساء.
  • ضعف القوة العضلية وتظهر عادة في الرجال.

لا تظهر تلك الأعراض في السيدات المصابات بسكري الحمل، لكن يمكن معرفة الإصابة من خلال اختبارات سكر الدم التي تجرى في المعمل.

ينصح دكتور أحمد إبراهيم المرضى بضرورة زيارة الطبيب حتى يتلقى المريض الفحص اللازم ويتعرف على طرق التغلب على الأسباب والأعراض وعلاج مرض السكري بشكل صحيح.

العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بمرض السكري

تتسبب العوامل التالية في زيادة احتمالية إصابة الفرد بمرض السكري، لذا إن كنت تمتلك إحداها فينبغي عليك الانتباه إلى معدل سكر الدم، وتأكد من وجوده في المعدل الطبيعي:

  • من يعانون من زيادة الوزن والسمنة المفرطة.
  • الأفراد الذين تبلغ أعمارهم الخامسة والاربعين فما فوق.
  • إن كان أحد الوالدين مصابًا بمرض السكري.
  • الأفراد الذين لا يمارسون الرياضة.
  • السيدات اللاتي أصبن بسكري الحمل.
  • الأفراد المصابين بمقدمات السكري.
  • إن كان الفرد مصابًا بارتفاع ضغط الدم أو كانت معدلات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في الدم مرتفعة.

تشخيص مرض السكري

يتمكن الطبيب من الوصول إلى العلاج المناسب لمرض السكري بعد قياس معدلات سكر الدم وتحديد مدى سوء حالة المريض، ويستخدم الطبيب الاختبارات المعملية التالية للقياس:

  • فحص الهيموغلوبين السكري ( A1C ) ويساعد ذلك الاختبار في تحديد مستوى سكر الدم قبل شهرين إلى ثلاثة أشهر، وتشير النسبة 5.7 بالمئة إلى المعدل الطبيعي لسكر الدم، وعند وصولها إلى 6.5 بالمئة فإن ذلك دلالة على الإصابة بمرض السكري.
  • فحص السكر العشوائي، وتشير المعدلات الأعلى من 200 ملليجرام إلى الإصابة بمرض السكري.
  • فحص سكر الدم الصائم ويجرى ذلك الاختبار بعد فترة انقطاع يسيرة عن الطعام.
  • اختبار تحمل الجلوكوز ويعد أقل الاختبارات استخدامًا، وتلجأ إلى إجرائه عادة السيدات الحوامل.

طرق علاج مرض السكري

يختار الطبيب علاج مرض السكري المناسب للمريض بعد معرفة نوع مرض السكري الذي يعاني منه الفرد، حيث ينبغي الوقوف على أسباب المرض ومنعها قبل علاج الأعراض.

يعد الخيار الأول لعلاج مرض السكري من النوع الأول هو تزويد الجسم بالأنسولين من الخارج بعدما أتلف الجهاز المناعي الخلايا المفرزة له داخل البنكرياس كما ذكرنا سابقًا، أما لعلاج مرض السكري من النوع الثاني فينبغي الاهتمام بتناول الأطعمة الصحية والابتعاد عن الأطعمة الضارة مثل الوجبات السريعة والحلوى والمشروبات الغازية وممارسة الرياضة بانتظام.

يلجأ الطبيب إلى وصف أنواع من الأدوية الطبية عند تفاقم حالة مريض السكري من النوع الثاني، بينما ينصح المرضى المصابين بالسمنة المفرطة بضرورة الخضوع إلى جراحات السمنة المختلفة مثل: عملية تحويل المسار المصغر، إذ لا يمكن علاج مرض السكري في هذه الحالة إلا بعد التخلص من السمنة.

دور عملية تحويل المسار المصغر في علاج مرض السكري

تهدف جراحات السمنة إلى تقليل كمية الطعام التي يتناولها المرء خلال اليوم، والاكتفاء بكميات قليلة لسد الجوع، ومن بين تلك الجراحات عملية تحويل المسار المصغر التي تساعد في علاج مرض السكري نهائيًا.

حيث تقلص من حجم المعدة وتتجاوز جزءًا من الأمعاء، لذا يقل امتصاص الطعام ويقل عدد السعرات الحرارية في الجسم، وبالتالي تقل نسبة السكر في الدم مما يساعد مستقبلات الإنسولين على العمل بشكل أفضل والاستجابة مجددًا إلى سكر الدم، وينعكس عمل مستقبلات الإنسولين مرة أخرى على صحة البنكرياس حيث تزداد كفاءته بمرور الوقت.

قد يخطئ البعض فيطلق على عملية تحويل المسار المصغر عملية السكر ظنًا منه أنها تعالج مرض السكري فقط، ولا ننكر دورها في ذلك لكنها تعد في المقام الأول إحدى جراحات السمنة المفرطة، وعند التخلص من السمنة فإن سكر الدم تدريجيًا يعود إلى طبيعته.

تعد عملية تحويل المسار المصغر احدث علاج للسكر 2021 حيث أثبت فعاليتها في علاج مرض السكري بالإضافة إلى باقي الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب وتصلب الشرايين وغيرهما.

ويساعد دكتور أحمد إبراهيم – أخصائي جراحات السمنة المفرطة والذي يشغل منصب استشاري جراحات السمنة المفرطة والسكر والأيض بكلية الطب في جامعة عين شمس – على علاج أعراض مرض السكري المختلفة بإجراء أحدث العمليات الجراحية.