عمليات تكميم المعدة … تعرف على أنواعها والفرق بين كل نوع

عمليات تكميم المعدة هي عمليات جراحية تُستخدم في إنقاص الوزن أو لعلاج بعض المشاكل الصحية الأخرى مثل ضغط الدم أو السكري، وتتم عن طريق الاستئصال الجزئي للمعدة أو استئصالها بشكل كامل.

أنواع عمليات تكميم المعدة

  • التكميم الكلي للمعدة: أي استئصال المعدة بشكل كامل، وهذا النوع من التكميم مرشح بقوة لمن يعاني من السمنة المفرطة – بشرط زيادة مؤشر كتلة الجسم عن 40 كجم -، وقد يفقد المريض ما يقرب من 80% من وزن جسمه في خلال الخمس سنوات الأولى من العملية.
  • التكميم الجزئي للمعدة: يتم استئصال جزء كبير من المعدة قد يصل إلى 60 أو 70 % من حجمها الكلي، وعادةً يكون الجزء المُستأصل هو الجزء السفلي أو الأيسر من المعدة.

مميزات عمليات تكميم المعدة

ترتبط مميزات عمليات تكميم المعدة بالفوائد الناتجة عن فقدان الوزن والتخلص من السمنة المفرطة، مثل:

  • الحد من السعرات الحرارية التي تخزن في الجسم نتيجة لتقليل امتصاص الجسم للطعام لصغر حجم المعدة.

  • تساعد علي ضبط مستوي الجلوكوز (السكر) في الدم.
  • الخيار الأفضل لمن يريد فقدان وزنه بشكل سريع دون الحاجة إلى اتباع أنظمة غذائية قاسية أو بذل مجهود رياضي شاق.

  • تحسين حالة مرضى القلب وزيادة نشاطه والحد من احتمالية الإصابة بنوبات القلب المفاجئة
  • ضبط ضغط الدم في الجسم.
  • خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
  • الحد من احتمالية الإصابة بالعقم عند الرجال وأمراض الرحم والمبيض لدى النساء.
  • علاج اضطرابات التنفس أثناء النوم أو ما يعرف بإسم “انقطاع النفس الانسدادي النومي”.
  • ممارسة الأنشطة اليومية بصورة أفضل و أكثر حيوية.

ماهي الحالات المرشحة للخضوع إلى عمليات تكميم المعدة؟

في بعض الحالات قد يلجأ الأطباء إلى عمليات تكميم المعدة كحل ضروري لبعض الأمراض، مثل:

  • الإصابة  بالأورام السرطانية أو الغير سرطانية في المعدة.
  • التهابات المعدة الشديدة أو ما تُعرف بـ” قرحة المعدة “.
  • وجود ثقب في جدار المعدة.
  • تُستخدم عمليات تكميم المعدة في علاج السمنة المفرطة التي قد تسبب أمراض الجسم المختلفة.

ما قبل عملية التكميم 

يطلب الطبيب إجراء فحوصات شاملة للمريض للتأكد من عدم إصابته بأي أمراض أخرى قد تزداد سوءًا مع عمليات تكميم المعدة والتأكد من قدرة الجسم على تحملها، وتشمل هذه الفحوصات تحاليل صورة الدم الشاملة، ورسم القلب، وتحاليل خاصة بالوظائف الحيوية لجميع الأعضاء الداخلية للجسم.

ينبغي استشارة طبيب الغدد الصماء أيضًا قبل العملية لتحديد مستوى إفراز الهرمونات المختلفة في الجسم.

تجُري عمليات تكميم المعدة بطريقتين:

  • التدخل الجراحي: تُجري عمليات تكميم المعدة من خلال عمل شق كبير في البطن وإدخال الأدوات الجراحية الخاصة بالاستئصال من خلاله.
  • تكميم المعدة بالمنظار: يقوم الطبيب بفتح شقوق صغيرة في البطن وإدخال المنظار ومعه كاميرا صغيرة لتحديد الجزء المراد استئصاله بدقة، ثم يُدخل الأدوات الجراحية من الشق الآخر لإتمام عملية الاستئصال.

في كلتا الحالتين يقوم الطبيب بتدبيس جزء من المعدة بشكل عمودي واستئصال الجزء المنحني منها، وتستغرق عمليات تكميم المعدة عادةً ما بين ساعة إلى ساعتين كحد أقصى.

ما بعد عملية التكميم

  • يُوضع المريض تحت الملاحظة مع متابعة العلامات الحيوية بعد العملية.
  • خلال هذه الفترة يتم تغذية المريض على المحاليل الطبية حتى يتأكد الطبيب من شفائه.
  • يعود المريض إلى تناول الطعام على مراحل، فيتناول في الأسبوع الأول المشروبات الدافئة، ثم في الأسبوع الثاني والثالث يبدأ بتناول الأطعمة المسلوقة والمهروسة، وفيما بعد يعود لتناول الوجبات العادية بشكل تدريجي وبكميات أقل على فترات متباعدة على مدار اليوم.
  • يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والفيتامينات لتعويض نقصها الناتج عن عملية التكميم، وعدم امتصاص العناصر الغذائية بالقدر الكافي لحاجة الجسم.
  • قد يصف الطبيب بعض الفيتامينات خاصة فيتامين (سي) وفيتامين (ب) بعد عمليات تكميم المعدة.

قد تطرأ بعض التغيرات على صحة المريض بعد عمليات تكميم المعدة، مثل:

  • الشعور بآلام حادة في الجسم والعضلات.
  • الإحساس بالبرودة في أطراف الجسم.
  • تساقط الشعر وجفاف الجلد.

جميع تلك الأعراض مؤقتة تزول بعد اعتياد الجسم على التغييرات الحيوية الجديدة الطارئة عليه بعد العملية.

هل لعمليات تكميم المعدة مخاطر؟

على الرغم من كون عمليات تكميم المعدة علاج  فعال وسريع لإنقاص الوزن والمساهمة في علاج الأمراض المرتبطة بالسمنة المفرطة، قد يتسبب إجرائها على يد طبيب غير متخصص في حدوث عدد من الآثار الجانبية، منها:

  • نزيف داخلي أثناء العملية أو بعدها خلال فترة التعافي.

  • تسرب العصارات الهضمية واحماضها من المعدة إلى المريء “الارتداد المريئي”.
  • جرح الأنسجة والأعضاء المحيطة بالمعدة أثناء التدخل الجراحي.
  • الشعور بالغثيان والقيء والإسهال.
  • انسداد الأمعاء الدقيقة.
  • صعوبة التنفس والإصابة بالتهابات الصدر.
  • الإصابة بالعدوى بالكتيرية أثناء الجراحة نتيجة لعدم التعقيم الجيد للأدوات الجراحية.
  • الحساسية المفرطة من مواد التخدير.

ما هو تسريب المعدة وما خطورته؟

تسريب المعدة هو انتقال العصارة الهاضمة وأحماض المعدة إلى تجويف البطن، وهو من المضاعفات المتعارف عليها بعد عمليات تكميم المعدة والتي يمكن تجنبها من خلال:

  • إجراء اختبار التسريب للتأكد من سلامة العملية ونجاحها.
  • التزام المريض بعد العملية بالنظام الغذائي الخاص به وعدم الإهمال في كيفية تناول الأطعمة والمشروبات، والتي قد تؤدي إلى الضغط على مكان الجراحة والتدبيس في المعدة وتسبب التسريب.

هل عمليات تكميم المعدة مناسبة للجميع؟

عمليات تكميم المعدة بنوعيها (التدخل الجراحي أو عملية تكميم المعدة بالمنظار)قد لا تكون الخيار الأفضل لبعض المرضى الذين يعانون من:

  • مرض التليف الكبدي.
  • من يعاني من فتق في منطقة الحجاب الحاجز.
  • السيدات الحوامل. 

عملية التكميم في مصر

حازت عملية التكميم في مصر على شهرة واسعة في الفترة الاخيرة وأصبحت الاختيار الأول للكثيرين ممن يعانون من السمنة المفرطة للوصول للجسم المثالي بأقل مجهود وأقصر وقت ممكن، ولما تمتاز به عمليات تكميم المعدة من نسب نجاح مرتفعة.

وتتحدد تكلفة عملية التكميم في مصر على حسب عدة عوامل، منها الآتي:

  • خبرة الطبيب وشهرته في مجال عمليات تكميم المعدة، ومدى نجاح عملياته السابقة.
  • التقنيات والأجهزة الطبية المستخدمة في المركز الطبي أو المستشفى التي تُجري فيها العملية.
  • تكاليف الفحوصات الطبية الشاملة التي تم إجراؤها قبل العملية وطوال فترة التعافي منها.

في عيادات الدكتور أحمد إبراهيم لعلاج السمنة والنحافة، نوفر لك أفضل رعاية طبية متكاملة قبل عمليات تكميم المعدة، والمتابعة المستمرة طوال فترة التعافي بعدها حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة من العملية.

للمزيد من المعلومات عن عمليات تكميم المعدة وحجز موعد مع دكتور أحمد، أفضل دكتور جراحة السمنة في مصر، يمكنك التواصل معنا على الأرقام الموضحة أدناه.