من منا لا يحلم بالحصول على جسم مثالي متناسق القوام خال من الكيلوجرامات الزائدة؟ بالطبع الجميع، إذاً لماذا لايرغب بعض مرضى السمنة في الخضوع لعملية تكميم المعدة والوصول إلى ما يحلمون به؟ هل يرجع ذلك إلى خوفهم من مضاعفات الجراحة أم الجهل بمميزاتها وما يمكن أن تضيفه إلى حياة المريض؟ فيما يلي نُجرى مقارنة بسيطة بين عملية تكميم المعدة قبل وبعد إجرائها، وما تمنحه للمريض من مميزات، بالإضافة إلى ذكر مضاعفات العملية ودور الأجهزة الطبية الحديثة في تجنبها. 

عملية تكميم المعدة 

عملية تكميم المعدة هي إحدى التدخلات الجراحية التي يلجأ لها أطباء السمنة من أجل مساعدة مرضاهم في التخلص من الوزن الزائد في أسرع وقت ممكن، كما تُسهم الجراحة في الشفاء من الأمراض المزمنة المرتبطة بمرض السمنة مثل: مرض السكري، وضغط الدم المرتفع، وأمراض العظام والمفاصل. 

تُجرى العملية عن طريق استئصال ما يقرب من 80% من حجم المعدة، وإزالة الغدد والخلايا المفرزة لهرمونات الجوع، مما يؤدي إلى شعور المريض بالشبع لفترة طويلة بعد تناول كميات قليلة من الطعام.

لا يتدخل الأطباء لشفط الدهون المتراكمة تحت الجلد كما هو الحال مع عمليات الشفط التجميلية، ويتم التخلص من الوزن الزائد عن طريق الحد من السعرات الحرارية الواردة إلى الجسم، فيقوم باستهلاك الدهون المخزنة به لإنتاج الطاقة.

عملية تكميم المعدة قبل وبعد “نتائج الجراحة” 

تظهر نتائج الجراحة جلية عند عقد مقارنة بسيطة بين حياة المريض قبل وبعد الخضوع لها، إذ حققت تجارب عملية التكميم نتائج مبهرة مع المرضى في التخلص من السمنة المفرطة والدهون المتراكمة في الجسم، فقد تمكن 90% من الذين خضعوا لعملية تكميم المعدة خسارة ما يقرب من 25 كيلوجرام من وزنهم الزائد خلال السنة الأولى من العملية، والوصول للوزن المثالي بعد ثلاث سنوات من إجرائها.

بعد التخلص من الوزن الزائد والأمراض المزمنة يعود مريض السمنة إلى مرحلة الشباب من جديد، فيتمكن من ارتداء أشياء مناسبة وأكثر اتساقاً مع شكل الجسم، إلى جانب العديد من الفوائد الصحية الأخرى، مثل: 

  • حماية العظام والمفاصل من الإصابة بالخشونة والالتهابات الناتجة عن زيادة ضغط الجسم عليها.
  • صحة القلب وزيادة حيويته، وقدرته على ضخ الدم بصورة أفضل إلى أنسجة وأعضاء الجسم،
  •  يستعيد مرضى السمنة بعد الجراحة والتخلص من الوزن الزائد قدرتهم على الحركة بنشاط أكبر.

لكن جميع المميزات السابقة ليست كافية بالنسبة لمرضى السمنة لاتخاذ قرار الخضوع للجراحة، نظراً لوجود العديد من المضاعفات المحتملة التي يمكن أن يتعرض لها المريض بعد الخضوع لعملية التكميم عن طريق الجراحة التقليدية.

عملية تكميم المعدة قبل وبعد تطور التقنيات المستخدمة فيها 

سابقاً كانت تُجرى عملية تكميم المعدة عن طريق الجراحة التقليدية و إجراء شق كبير أسفل البطن لاستئصال الجزء المطلوب منها، مما يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بمضاعفات الجراحة مثل: الإصابة بالعدوى البكتيرية، وزيادة احتمالية الإصابة بالنزيف أثناء العملية، إلى أن توصل الأطباء إلى إمكانية إجراء عملية التكميم بالمنظار.

أظهرت التجارب فرقا شاسعاً في كيفية إجراء عملية تكميم المعدة قبل وبعد التطور الطبي والأجهزة المستخدمة أثناء الجراحة، إذ يمكن استئصال المعدة بالمنظار عن طريق عدة شقوق صغيرة في منطقة أسفل البطن وإدخال الأدوات الجراحية اللازمة من خلالها.

تساعد عمليات التكميم بالمنظار في الحصول على نتائج أفضل للعملية نتيجة الحد من فرص الإصابة بالعدوى والنزيف الدموي، إلى جانب دور المنظار في تحديد جزء المعدة المراد استئصاله بدقة وتدبيسها بالدباسات الطبية بإتقان أكبر.

عملية تكميم المعدة قبل وبعد “الأسعار والتكلفة” 

من المشاكل التي تواجه مرضى السمنة عند الخضوع للجراحة هي سعر عملية تكميم المعدة في مصر، لذا تقدم العديد من المراكز والمستشفيات الطبية مبادرة جديدة وهي إمكانية إجراء عملية التكميم بالتقسيط، ومكّنت هذه المبادرة مرضى السمنة من الخضوع للعملية دون عناء التفكير في تكلفتها المرتفعة.

إلى هنا نكون غطينا جميع النقاط الخاصة بالتعديلات الجديدة الطارئة على الجراحة في مقال عملية التكميم قبل وبعد، ويمكنكم الحصول على المزيد من المعلومات عن طريق التواصل مع المركز وحجز موعد مع الدكتور أحمد إبراهيم أخصائي جراحات السمنة من خلال الأرقام المدونة على الموقع.